مساعدة الضحايا

مساعدة الضحايا
تعد مساعدة الضحايا ركن أساسي من أركان الأمانة وتهدف إلى إعادة دمج ضحايا الألغام وذويهم في المجتمع إجتماعيا وإقتصاديا وذلك عن طريق إعادة تأهيلهم جسديا وعمل مشروعات مدرة للدخل من أجل مساعدتهم على تحقيق معيشة أفضل إضافة إلى جمع وتحديث دائم لبياناتهم.

ويتطلب ذلك العمل إعادة تأهيل جسدي وأنشطة أخرى لضمان إعادة دمجهم في مجتمعاتهم من خلال المشروعات المدرة للدخل ويتم دعم هذا النشاط من خلال رصد وتسجيل المعلومات ذات الصلة بضحايا الألغام وذويهم.

أنشطة الأمانة العامة في مساعدة الضحايا

قاعدة البيانات

قامت الأمانة التنفيذية بإنشاء قاعدة بيانات تضم بيانات 740 من ضحايا الألغام والتي يتم تحديثها بشكل دائم وذلك من أجل تحديد احتياجاتهم والتنسيق الدائم مع الجهات المختصة وتقديم الدعم لهم من قبل الأمانة التنفيذية.

إعادة التأهيل الجسدي

تتسبب حوادث إنفجارات الألغام ومخلفات الحروب المنفجرة في العديد من الإصابات منها فقدان الأطراف (والذي يعاني منه أغلب ضحايا الألغام)، إصابات بالبطن والصدر والعمود الفقري، وغيرها، إضافة فقدان البصر والسمع. وتتسبب تلك الحوادث أيضا بصدمات نفسية ليس فقط للشخص الذي تعرض لحادثة الإنفجار بل أيضا لأفراد أسرته.

وتبذل الأمانة التنفيذية جهدا ملحوظا في مجال إعادة تأهيل ضحايا الألغام جسديا. وقد كان يتم تقديم الخدمة لهم في القاهرة وذلك لعدم توفر هذه الخدمة في محافظة مطروح. ومن أجل ذلك قامت الأمانة التنفيذية بإنشاء أول مركز للأطراف الصناعية بمحافظة مطروح.

إلى الأن وصل عدد مرات التركيب والصيانة إلى 542 حالة إضافة إلى عدد أخر من المصابين الذين تلقوا أجهزة مساعدة على الحركة تناسب حالتهم الجسدية. وتقوم الأمانة التنفيذية بتوفير الصيانة الدائمة لتلك الأجهزة التعويضية وأجهزة الحركة.

  • – 258 من ضحايا الألغام تم تركيب أطراف صناعية لهم
  • – 200 تم إعادة التركيب لهم
  • – 51 تلقوا قطع غيار
  • – 33 حالة بتر نتيجة أمراض مزمنة وحوادث تم تركيب أطراف صناعية لهم
  • – 25 من ضحايا الألغام تلقوا كراسي متحركة (عادية وكهربائية)

بناء قدرات ورفع كفاءة

الجمعيات الأهلية: قامت الأمانة التنفيذية بتنفيذ برنامج تدريبي لبناء قدرات عدد من الجمعيات الأهلية التي تم ترشيحها من قبل مديرية التضامن الإجتماعي ومحافظة مطروح وذلك من أجل رفع كفاءة تلك الجمعيات للتعاون مع الأمانة التنفيذية في مجال التوعية بمخاطر الألغام ومساعدة الضحايا. وبناءا عليه تم تدريب عدد 4 جمعيات أهلية سنة 2012 و2013 وجاري حاليا تدريب 4 جمعيات أهلية أخرى.

بناء قدرات الأطفال المصابين من ضحايا الألغام: قامت الأمانة التنفيذية بتوفير 9 لابتوب لعدد 9 أطفال من ضحايا الألغام وقامت الأمانة التنفيذية بتدريبهم على كيفية استخدامهم اضغط هنا

التمكين الإقتصادي

قامت الأمانة التنفيذية بالإستعانة بعدد من الإستشاريين من أجل دمج ضحايا الألغام في خطة التنمية ليس فقط كمتلقين للدعم بل أيضا كمشاركين فاعلين في عملية التنمية. ونتج عن ذلك تقديم برنامج القروض الدوارة، والنشاطات المدرة للدخل وتسهيلات التوظيف.
ا. القروض الدوارة
  • – قامت الأمانة التنفيذية بضخ 4 منح لعدد 2 من الجمعيات الأهلية وهي جمعية ضحايا ألغام مطروح للتنمية الإجتماعية والإقتصادية وجمعية سيوة لتنمية المجتمع وحماية البيئة.
  • – قامت الجمعيتين بصرف المنح لضحايا الألغام وذويهم على هيئة قروض دوارة والتي بلغ عددها 101 قرض وذلك من أجل بدء مشروعات صغيرة مدرة للدخل.
ب. المشروعات المدرة للدخل
  • مشروع الأكشاك: قامت الأمانة التنفيذية بإنشاء عدد 16 مشروع كشك بمنتجاتهم لضحايا الألغام وذويهم في المناطق التالية: سيوة، السلوم، سيدي براني، الضبعة، مرسى مطروح.
  • مشروعات ماكينات الخياطة: قامت الأمانة التنفيذية بتوزيع عدد 40 ماكينة خياطة بمستلزماتها للسيدات من ضحايا الألغام والسيدات من أسر ضحايا الألغام. وتم عمل تدريب منزلي لكل سيدة من أجل تعريفهم بكيفية تشغيل الماكينة ومبادئ الخياطة.
  • مشروعات الثروة الحيوانية:– قامت الأمانة التنفيذية بالتعاقد مع معهد بحوث الإنتاج الحيواني من أجل تنفيذ مشروعات الثروة الحيوانية ومتابعتها لعدد 80 على الأقل من ضحايا الألغام وأسرهم مع مراعاة توازن النوع المجتمعي.
ج. تسهيلات التوظيف
  • – فور إعلان الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة عن توفر عدد 5000 وظيفة من أجل الأشخاص ذوي الإعاقة في مصر، قامت الأمانة التنفيذية بمساعدة ضحايا الألغام الراغبين في التقديم في تلك الوظائف الحكومية بتجهيز الأوراق اللازمة والتقديم في تلك الوظائف. ونتج عن ذلك تعيين عدد 28 من ضحايا الألغام في وظائف مختلفة.

آبار المياه المنزلية

-آبار المياه المنزلية: قامت الأمانة التنفيذية بإنشاء عدد 24 بئر نشو لعدد 24 من أسر ضحايا الألغام وذويهم. الهدف من هذا المشروع هو توفير مصدر دائم للمياه العذبة لهذه الأسر والتي تقطن الصحراء حيث ندرة المياه.